الذهبي
350
سير أعلام النبلاء
قلت : كان أبو الخطاب من محاسن العلماء ، خيرا صادقا ، حسن الخلق ، حلو النادرة ، من أذكياء الرجال ، روى الكثير ، وطلب الحديث وكتبه ، ولابن كليب منه إجازة ( 1 ) . قال ابن النجار : درس الفقه على أبي يعلى ، وقرأ الفرائض على الوني ، وصار إمام وقته ، وشيخ عصره ، وصنف في المذهب والأصول والخلاف والشعر الجيد ( 2 ) . 207 - إلكيا * العلامة ، شيخ الشافعية ، ومدرس النظامية ، أبو الحسن علي بن محمد بن علي الطبري الهراسي .
--> ( 1 ) وقال ابن رجب في " الذيل " : 1 / 120 : كان أبو الخطاب فقيها عظيما ، كثير التحقق وله من التحقيق والتدقيق الحسن في مسائل الفقه وأصوله شئ كثير جدا ، وله مسائل ينفرد بها عن الأصحاب ، ثم شرع يذكر ما انفرد به فراجعه . ( 2 ) ومما أنشده له ابن رجب في " ذيل الطبقات " : 1 / 119 قوله : بأبي من إذا شكوت إليه * حبه قال ذا محال ولهو وإذا ما حلفت بالله اني * صادق قال لي يمينك لغو لا ومن خصه بحسن بديع * وجمال جسمي به اليوم نضو لا تبدلت في هواه ولا خنت * ولا حل لي عليه السلو * تبيين كذب المفتري : 288 ، المنتظم : 9 / 167 ، الكامل لابن الأثير : 10 / 484 ، وفيات الأعيان : 3 / 286 - 290 ، تاريخ الاسلام : 4 / 171 / 1 ، دول الاسلام : 2 / 33 ، العبر : 4 / 8 ، تتمة المختصر : 2 / 34 ، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد : 197 ، الوافي بالوفيات م : 12 / 177 - 178 ، عيون التواريخ : 13 / لوحة 256 - 257 ، مرآة الزمان : 8 / 23 ، طبقات السبكي : 7 / 231 - 234 ، طبقات الأسنوي : 2 / 520 - 522 ، البداية : 12 / 172 - 173 ، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة : 1 / 319 - 321 ، النجوم الزاهرة : 5 / 201 - 202 ، طبقات ابن هداية الله : 191 ، كشف الظنون : 423 ، 1056 ، شذرات الذهب : 4 / 8 - 10 ، هدية العارفين : 1 / 694 .